سياحة و سفر

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

محمد قال:

— الورقة دي إنتِ مضيتيها قدامي.

— إمتى؟

— من سنتين.

— فين؟

سكت لحظة.

— في البيت.

— على إيه؟

— ورق البنك.

ابتسمت.

افتكرت.

من سنتين محمد جهلي بكومة ورق.

قال لي دي إجراءات قرض وتسهيلات.

وأنا…

مضيت.

قلبي نزل في رجلي.

قلت:

— إنت دخلت ورقة تنازل وسط أوراق البنك؟

محمد صرخ:

— ما تتهمينيش بحاجة من غير دليل!

وفجأة…

صوت من وراهم قال:

— الدليل موجود.

كلنا لفينا.

عامر.

واقف عند الباب.

زي ما يكون دخل البيت ومعاه العاصفة.

محمد قرب منه.

— إنت إيه اللي جابك؟

عامر رفع ملف صغير.

— المحامي.

بصلي.

— كلمتينيش.

قلت:

— ماكنتش عايزة أكلمك.

نظرة سريعة عدت بينا.

كانت موجعة.

قال:

— هو كلمني.

محمد قال:

— وإنت مالك بقضيتها؟

عامر لف له ببطء.

— أنا شاهد.

سكتنا.

محمد قال:

— شاهد على إيه؟

عامر دخل.

قفل الباب.

وحط الملف على الترابيزة.

— على اليوم اللي مضيتها فيه الأوراق.

عيني اتسعت.

— كنت موجود؟

بصلي.

— كنت جاي لمحمد.

محمد قال بسرعة:

— وإيه يعني؟

عامر فتح الملف.

— يعني الورق اللي لارا مضته كان خمس ورقات.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى