تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

— عارف.
— وكل ما تبعد…
سكت.
عامر ركز.
— كل ما أبعد إيه؟
ندمت.
قلت:
— ولا حاجة.
قرب نص خطوة.
— كملي.
— لأ.
— لارا.
— قولت لأ.
ابتسم.
— تمام.
لفيت.
قال من ورايا:
— بس انتي بتزعلي لما أبعد.
وقفت.
لفيتله.
— مغرور.
— ممكن.
— وواثق زيادة.
— مش فيكي.
سكت.
عامر قرب.
لكن فضل بينا مسافة.
قال:
— أنا قدامك بالذات ماعنديش أي ثقة.
ضحكت رغمًا عني.
— ظابط جيش وبتقول كده؟
— الجيش حاجة.
وأشار ليا.
— وإنتِ حاجة تانية خالص.
قلبي دق.
قلت:
— ماتقولش كلام زي ده.
— ليه؟
— علشان…
سكت.
— علشان إيه؟
بصيت في عينه.
— علشان ممكن أصدقه.
عامر ما اتحركش.
وشه كله اتغير.
قال بصوت واطي:
— وأنا نفسي تصدقيه.
رجعت خطوة.
— عامر…
— ما بطلبش منك حاجة.
— بس كلامك بيطلب.
سكت.
قلت:
— أنا محتاجة وقت.
هز راسه.
— خدي عمرك كله.
الجملة وجعتني بطريقة غريبة.
قلت:
— ولو في الآخر قلت لأ؟
ابتسم ابتسامة بسيطة.
— هقول حاضر.
— بالسهولة دي؟
— مش بسهولة.
قرب عينه من عيني.
— بس أنا استنيتك سبع سنين وإنتِ مش ليا.