سياحة و سفر

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

— وكان مستني إيه؟

— إنك توافقِ تفضلي.

بصيت له.

— ليه؟

باسم قال:

— علشان…

سكت.

عامر قال:

— كمل.

— علشان محمد ماكانش عايز يطلقك أصلًا.

اتصدمت.

قلت:

— أمال؟

— كان عايزك تفضلي في البيت.

عامر قال ببرود:

— وناهد تبقى الزوجة التانية.

— آه.

— ولارا؟

باسم بصلي.

— تفضل زي ما هي.

ضحكت.

— زي ما أنا؟

— هو كان بيقول إنك “مراته الأصلية” وإن ناهد للخلفة بس.

حسيت بالغثيان.

عامر قرب من باسم.

— فين ناهد؟

— عند صاحبتها.

— خدني لها.

قلت:

— وأنا جاية.

عامر لف.

— لأ.

— ناهد جاتلي أنا.

— والموضوع خطر.

— يبقى أكتر سبب يخليني أروح.

— لارا.

— مش هتقفل عليا الباب كل ما الدنيا تسخن.

قال بعصبية:

— أنا بحاول أحميكي.

صرخت:

— وأنا زهقت من الرجالة اللي بتقرر عني بحجة إنها بتحميني!

الجملة خبطته.

سكت فورًا.

ندمت للحظة.

بس ما رجعتش.

قلت:

— محمد كان بيقرر علشاني.

قربت.

— عيلتك كانت بتقرر علشاني.

وضربت بإيدي على صدري.

— حتى الدكاترة كانوا بيتكلموا معاه عن جسمي أكتر ما كانوا بيتكلموا معايا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى