سياحة و سفر

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

محمد كان واقف.

ومعه اتنين رجالة.

أول ما شاف عامر…

ضحك.

— كنت عارف.

عامر قال:

— عارف إيه؟

محمد دخل.

شافني.

بصلي بذهول.

— وإنتِ كمان؟

قلت:

— آه.

شاف باسم.

وبعدين ناهد.

كل حاجة اتجمعت في دماغه.

قال:

— هو ده؟

ناهد سكتت.

محمد قرب منها.

— هو ده أبو العيل؟

عامر وقف قدامه.

— مكانك.

محمد صرخ:

— ابعد!

— مش هبعد.

— دي مراتي!

عامر قال:

— وده مايديكش حق تمد إيدك عليها.

محمد حاول يعدي.

عامر وقفه.

— قولت مكانك.

محمد بصله بنار.

— كل مرة ست تخصني ألاقيك واقف قدامي؟

الجملة كانت مقصودة.

بصلي.

عامر فهم.

قال:

— لارا ما تخصكش.

محمد ضحك.

— لسه في عدتي.

— والعدة مش ملكية.

الصمت اتقل.

محمد قال:

— خرجوا كلكم.

— لأ.

— عامر!

— هتتكلم قدامنا.

محمد قال لناهد:

— العيل ده ابني؟

ناهد عيطت.

— لأ.

محمد ثبت.

ثانية.

اتنين.

وفجأة اندفع ناحيتها.

عامر لحقه.

مسكه.

محمد كان بيصرخ:

— يا بنت الـ… ضحكتي عليا!

ناهد استخبت ورا باسم.

محمد شاف الحركة.

زادت جنونه.

عامر ثبته.

— اهدى!

— سيبني!

— مش هسيبك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى