تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

محمد زق الباب ودخل.
— ناهد هنا؟
ناهد وقفت بسرعة.
— محمد…
بصلها.
وبعدين بصلي.
— بتعملي عندها إيه؟
ناهد اتلخبطت.
— كنت…
محمد قاطعها:
— ما سألتكيش تبرري.
بصلي.
— وإنتِ؟ بتلمي حواليكي الناس ليه؟
ضحكت.
— بيتي وأنا حرة.
أمه دخلت.
— ده بيت جدتك، مش بيتك.
بصيت لها.
— ورثته عنها.
سكتت.
خالتها قالت:
— إحنا مش جايين نتخانق.
— ده غريب.
محمد قرب.
— إنتِ اتصلتي بالمحامي؟
— هو اللي اتصل بيا.
— يبقى عرفتِ موضوع الورقة.
— آه.
— وإيه؟
بصيتله.
— الورقة مزورة.
أمه شهقت.
محمد ملامحه اتقفلت.
— خلي بالك من كلامك.
— الورقة مزورة.
كررتهاله.
— وأنا عمري ما تنازلت عن حقوقي.
محمد قال:
— إمضتك عليها.
— يبقى هنعرضها على خبير خطوط.
سكت.
لأول مرة…
شفت خوف حقيقي في عينه.
قلت:
— مالك؟
قربت منه.
— قلقان ليه؟
خالة محمد تدخلت:
— يا بنتي كفاية فضايح.
لفيت لها.
— الفضايح لما تتعمل نخاف منها. إنما لما تتكشف، اسمها حقيقة.
ناهد كانت واقفة في الركن.
وشها بيقول إنها عايزة تختفي.