تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

قلت:
— محمد كفاية.
لكن محمد كان فقد السيطرة.
— قولهم بقى!
لف للعيلة.
— ابنكم المحترم بيحب مراتي من سبع سنين!
أمه حطت إيدها على صدرها.
خالتها قالت:
— يا ساتر يا رب.
عامر مسك محمد من دراعه.
— ما تدخلهاش في الموضوع.
محمد زقه.
— لا، لازم تدخل!
بصلي.
— إنتِ فاكرة هو واقف جنبك جدعنة؟
قلت:
— محمد.
— ده مستني اليوم ده من زمان!
عامر ضرب بإيده على الترابيزة.
— اخرس!
الصوت هز البيت.
لكن محمد كمل:
— مستني آخد أنا خطوة غلط علشان يدخل هو!
عامر قرب منه.
عيونه اتحولت.
— أنا لو كنت مستني بيتك يقع…
وأشار ناحيتي.
— كنت وقعته من سبع سنين.
محمد سكت.
عامر كمل:
— كنت أقدر أتكلم. ألمح. أستغل كل خناقة حصلت بينكم.
قرب أكتر.
— لكن عمري ما عملت.
محمد قال:
— عشان خايف مني؟
عامر ابتسم.
— إنت عارف إن دي آخر حاجة ممكن أخاف منها.
أمه قالت:
— عامر!
لكن عامر ماوقفش.
— كنت بخاف من ربنا.
بصلي.
وصوته هدي.
— وبخاف أظلمها.
عيني دمعت.
قال:
— لإنها لما دخلت البيت كانت مرات أخويا. وده كان كفاية أخلي قلبي يموت ولا إني أقرب منها خطوة.