تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

عيني دمعت.
— كفاية.
عامر نزل عينه.
وبعدين قال:
— تمام.
اتفاجأت.
— إيه؟
— تيجي.
باسم رفع حاجبه.
عامر بصله.
— عندك اعتراض؟
— أنا مالي.
عامر بصلي.
— بس هتفضلي جنبي.
ابتسمت بسخرية.
— أهو بدأت.
نفخ بضيق.
— لارا، دي مش سيطرة.
— أمال؟
قال:
— خوف.
سكت.
الكلمة خرجت منه عارية.
من غير دفاع.
من غير كبرياء.
قال:
— أنا بخاف عليكي.
قلبي خبط.
بصيت بعيد.
— نمشي.
وصلنا لشقة صغيرة في مدينة نصر.
ناهد فتحت الباب.
أول ما شافت عامر، رجعت خطوة.
— أنا قلت للارا ما تقولكش.
عامر قال:
— وهي ما قالتش اسم باسم.
باسم دخل.
ناهد بصتله.
وشها انهار.
— قلتلك ما تجيش.
— وإنتِ كان لازم تهربي.
عامر دخل وقفل الباب.
— محمد عرف مكانك؟
— لأ.
— متأكدة؟
— آه.
أنا قربت من ناهد.
— عملك حاجة؟
هزت راسها.
— لسه.
— يعني إيه لسه؟
عيطت.
— أول ما عرف إني حامل، فرح.
سكتت.
— وقال هنروح للدكتور بكرة.
فهمت.
قالت:
— تحليل النسب.
باسم مسح وشه.
عامر قال:
— تحليل النسب أثناء الحمل مش بالطريقة اللي هو فاكرها غالبًا، بس لو أصر يعمل فحوصات أو استنى الولادة الحقيقة هتظهر.