تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

محمد فسخ كل حاجة بينهم.
والبيت…
اتقلب.
لكن عامر؟
اختفى تاني.
المرة دي…
أنا اللي طلبت منه.
قلتله:
— محتاجة فترة ما أشوفكش فيها.
رد:
— حاضر.
وما ناقشنيش.
عدى شهر.
بعدين شهر تاني.
رجعت الشغل.
بدأت أضحك.
أخرج.
أعيش.
لكن كان فيه حاجة ناقصة.
كل مرة أنجح في حاجة…
أفكر أقوله.
كل مرة العربية تعطل…
أفتكر صوته وهو بيقول: “انزلي وأنا أشوفها.”
كل مرة حد يرفع صوته عليا في الشغل…
أفتكر إزاي كان وشه بيقفل لو حد كلمني بطريقة تضايقني.
وفي يوم…
رجعت البيت لقيت جواب تحت الباب.
من غير اسم.
فتحته.
كان فيه سطر واحد:
“في حد مستنيكي في بيت العيلة. الموضوع يخص عامر.”
قلبي وقع.
مسكت موبايلي.
اتصلت بعامر.
مغلق.
اتصلت تاني.
مغلق.
خدت شنطتي.
وركبت العربية.
وصلت بيتهم.
أمه فتحت الباب.
أول ما شافتني…
وشها اتغير.
— إنتِ؟
— فين عامر؟
سكتت.
— فين عامر؟
قالت ببرود:
— مسافر.
— فين؟
— مأمورية.
— إمتى يرجع؟
— معرفش.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
— مين بعتلي الجواب؟
بصتلي.
— أنا.