سياحة و سفر

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

— وأنت حفظتهم؟

— لأ.

رفع ورقة.

— لكن كنت واقف جنب الطابعة لما طبعتهم بنفسك.

محمد وشه اتغير.

عامر كمل:

— وورقة التنازل دي تاريخ طباعتها بعد اليوم ده بثلاث شهور.

الصمت نزل.

بصيت لمحمد.

— يعني إمضتي اتحطت عليها بعدين؟

عامر قال:

— غالبًا اتنقلت إلكترونيًا أو اتعمل منها نسخة.

محمد صرخ:

— إنت بتتهم أخوك بالتزوير؟

عامر رد:

— أنا بوصف اللي قدامي.

أمه دخلت بينهم.

— بس بقى!

وبصت لعامر.

— انت واقف ضد أخوك علشان الست دي؟

الست دي.

الكلمة جرحت.

لكن قبل ما أتكلم…

عامر قال:

— اسمها لارا.

أمه بصتله بصدمة.

قال:

— لما تتكلمي عنها قدامي، تقولي لارا.

محمد ضحك بسخرية.

— أهو بدأنا.

عامر تجاهله.

أمه قالت:

— إنت اتجننت؟

عامر رد:

— لأ.

وبعدين بصلي.

— بس بطلت أسكت.

قلبي اتخبط.

محمد قرب منه.

— يعني إيه؟

عامر قال:

— يعني لو الورقة مزورة، حقها هيرجع لها.

— وإنت هتجيب حقها مني؟

— لو لازم.

محمد دفعه.

— علشان بتحبها؟

أنا اتجمدت.

الأم بصت لعامر.

الخالة فتحت بوقها.

ناهد غمضت عينها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى