سياحة و سفر

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

اتصدمت.

دخلت.

قفلت الباب.

قالت:

— تعالي.

مشيت وراها لحد أوضة عامر.

وقفت.

عمري ما دخلتها.

أمه فتحت الباب.

الأوضة كانت مرتبة زيادة.

سرير.

مكتب.

دولاب.

مكتبة صغيرة.

وقالت:

— كنت فاكرة ابني عنده مشكلة.

بصيتلها.

— إيه؟

— سبع سنين وأنا بدور له على عروسة.

دخلت.

— يرفض دي.

ويعيب في دي.

ويسافر يوم ما دي تيجي.

أو يعمل نفسه مشغول.

ضحكت بمرارة.

— كنت بقول يمكن شغله بوظه.

سكتت.

وبعدين فتحت درج في المكتب.

طلعت صندوق خشب صغير.

حطته قدامي.

— لحد ما لقيت ده.

قلبي خبط.

— إيه ده؟

— افتحي.

مديت إيدي.

فتحت الصندوق.

أول حاجة شفتها…

دبوس شعر صغير.

لونه أزرق.

إيدي اترعشت.

أنا أعرفه.

كان بتاعي.

من سبع سنين.

يوم فرحي من محمد.

وقع مني وأنا داخلة القاعة.

مسكته.

— ده…

أمه قالت:

— بتاعك؟

ما قدرتش أرد.

جوه الصندوق كان فيه كارت صغير.

عليه تاريخ.

يوم الفرح.

وتحته ورقة مطوية.

فتحتها.

خط عامر.

جملة واحدة.

مكتوبة من سبع سنين:

“يا رب طلّعها من قلبي قبل ما أظلم أخويا أو أظلمها.”

دموعي نزلت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى