تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

ناهد قالت:
— وأنا عارفة.
قعدت.
— علشان كده هربت.
عامر قال:
— لازم تقولي له.
— هيقتلني.
— مش لو فيه حماية قانونية.
— إنت مش فاهم محمد.
ضحكت بمرارة.
— لأ، هو فاهمه كويس.
كلهم بصوا لي.
قلت:
— يمكن أحسن مني.
ناهد مسكت إيدي.
— لارا، أنا آسفة.
شدت إيدي منها.
— ماتعتذريش دلوقتي.
— أنا ظلمتك.
— آه.
عيطت.
— أمي كانت بتكرهك علشانك كنتِ مانعة الطريق.
— طريق إيه؟
— الجواز.
ضحكت.
قالت:
— وكانت دايمًا تقول إن محمد متعلق بيكي زيادة.
قلت:
— متعلق بيا؟
— أيوه.
سكتت لحظة.
— هو كان بيحبك.
عامر لف وشه.
أنا قلت:
— الحب مش كده.
ناهد هزت راسها.
— عارفة.
وفجأة…
باب الشقة اتخبط.
ثلاث خبطات قوية.
ناهد شهقت.
باسم وقف.
عامر رفع إيده لنا.
— محدش يتحرك.
الخبط اتكرر.
وصوت محمد جه من بره:
— افتحي يا ناهد.
وشها بقى أبيض.
همست:
— عرف.
محمد ضرب الباب.
— عارف إنك جوه!
عامر بص لباسم.
— خدهم الأوضة.
قلت:
— لأ.
— لارا.
— مش هستخبى منه.
عامر بصلي ثانيتين.
وبعدين هز راسه.
— تمام.
راح فتح الباب.