سياحة و سفر

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

قال:

— هتدخلي أوضتك وتقفلي الباب.

ضحكت.

— نعم؟

— دلوقتي.

— أنا مش واحدة من جنودك!

— وأنا مش بهزر.

— وأنا مش داخلة.

عامر قرب مني.

— لارا.

— ماتعليش صوتك.

— ادخلي.

— لأ.

الخبط على الباب جه فجأة.

عامر لف بسرعة.

بصلي.

— ورايا.

قلت:

— إنت مستفز.

فتح الباب.

راجل كان واقف بره.

في منتصف التلاتينات.

لابس قميص غالي.

وشه مألوف.

أنا شفته قبل كده.

لكن مش فاكرة فين.

عامر أول ما شافه…

فكه شد.

— إنت؟

الراجل ابتسم.

— وحشتني يا سيادة الرائد.

عامر وقف في الباب.

— جاي ليه؟

— مش جاي لك.

بص من فوق كتف عامر ناحيتي.

— جاي للارا.

عامر اتحرك حجبني عنه.

— ماتنطقش اسمها.

الراجل ضحك.

— لسه زي ما إنت.

قلت:

— مين ده؟

عامر ما ردش.

الراجل قال:

— أنا باسم.

الاسم ضرب دماغي.

باسم منصور.

ابن خالة محمد.

اللي كان مسافر برا مصر من سنين.

قلت:

— باسم؟

ابتسم.

— أيوه.

عامر قال:

— قول عايز إيه وامشي.

باسم بصله.

— ناهد عندي.

كل حاجة سكتت.

عامر قال:

— إيه؟

— هربت من محمد.

قلبي وقع.

— ليه؟

باسم رد وهو باصص لعامر:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى