تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 2

— استني.
— نعم؟
— عامر كان هنا امبارح؟
سكت.
عرفت هما جايين ليه فعلًا.
— أيوه.
ملامحها اتبدلت.
— لحد إمتى؟
— للوقت اللي كان لازم يطمن فيه عليا.
ناهد بصت لحماتي.
قالت:
— أصل الناس كلامها وحش.
ضحكت.
— الناس؟
قربت منها.
— الناس اللي كانت بتزغرط وأنا لسه نازلة بشنطتي؟
سكتت.
قلت:
— الناس دي رأيها مايلزمنيش.
حماتي قالت بحدة:
— عامر أخو جوزك.
— عارفة.
— وسمعة العيلة تهمنا.
الجملة خلتني أضحك.
ضحكت لدرجة إن دموعي نزلت.
قلت:
— دلوقتي افتكرتوا سمعتي؟
وفجأة…
صوت عربية وقف.
كلنا لفينا.
عامر نزل.
كان لابس الزي العسكري.
أول ما شاف أمه وناهد…
ملامحه اتقفلت.
قرب.
— صباح الخير.
أمه قالت:
— إنت بتعمل إيه هنا؟
رفع كيس في إيده.
— فطار.
بصيتله.
— فطار؟
— الدكتورة قالت تاكلي كويس.
أمه كانت بتبص بيني وبينه.
— وإنت مالك؟
عامر نظر لها.
— نعم؟
— بقولك إنت مالك بأكلها؟
سكت الشارع كله في ودني.
عامر رد:
— يا أمي، البنت مالهاش حد.
الجملة جرحتني.
لكن قبل ما أتكلم، كمل:



