تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 2

— اتفضل على شغلك يا سيادة الرائد.
— لارا…
— والدتك عندها حق.
أمه بصتلي.
قلت:
— إنت أخو محمد. وأنا مش عايزة أكون سبب مشكلة بينكم.
عامر كان بيبصلي بطريقة غريبة.
— ده اللي إنتِ عايزاه؟
— أيوه.
— تمام.
لف.
ركب عربيته.
ومشي.
وقلبي…
لسبب ما ما فهمتوش…
وجعني وهو بيمشي.
مرت عشرة أيام.
عامر اختفى.
ولا اتصال.
ولا رسالة.
ولا حتى “عاملة إيه؟”
كنت المفروض أرتاح.
وده اللي كنت بقوله لنفسي.
لكن كل عربية سودا تعدي من الشارع كنت برفع عيني.
وكل مرة موبايلي يرن…
قلبي يسبقني.
وبعدين أكره نفسي.
أنا مالي بعامر؟
ده أخو محمد.
وأنا لسه خارجة من جواز محطم.
كنت محتاجة أركز في نفسي.
وبالفعل بدأت.
رجعت للشركة اللي كنت سيبتها بعد الجواز.
قدمت على وظيفة في مكتب هندسي كبير.
وأعدت كل التحاليل.
وفي صباح يوم الخميس…
كنت قاعدة قدام الدكتورة.
الملف القديم والجديد قدامها.
قالت:
— لارا، أنا هقولك كلام واضح.
إيدي بردت.
— اتفضلي.
— عندك مشكلة بسيطة فعلًا، لكنها لا تمنع الحمل. وفرص علاجها كويسة جدًا.




