روايات وقصص

تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 2

بصيتله.

— سيب الشنطة.

— اركبي.

— إنت رخم.

— عارف.

ركبت.

ولأول مرة…

ركبت عربية عامر وأنا مش مكسورة.


بعد يومين…

محمد عرف إن عامر عرف نتيجة التحليل.

وجاله البيت.

عامر فتح الباب.

— عايز إيه؟

محمد دخل من غير استئذان.

— إنت بتقابل لارا؟

عامر قفل الباب.

— صباح الخير الأول.

— جاوبني.

— أيوه.

— ليه؟

— احتاجتني.

محمد ضحك بسخرية.

— احتاجتك إنت؟

عامر بصله.

— عندك اعتراض؟

— دي مراتي.

— طليقتك.

— لسه في العدة.

— وأنا عملت إيه يخالف ده؟

محمد سكت.

عامر قرب.

— قول.

— أنا عارفك.

— لأ.

— أكتر واحد عارفك.

عامر ابتسم.

— لو كنت أكتر واحد عارفني… كنت عرفت حاجات كتير من زمان.

محمد ثبت عينه فيه.

— زي إيه؟

سكت عامر.

ثانية.

ثانيتين.

وبعدين قال:

— مالكش دعوة.

محمد قرب.

— ابعد عنها.

ملامح عامر جمدت.

— إنت آخر واحد يقول الجملة دي.

— عامر!

— طلقتها علشان تتجوز واحدة تانية.

— دي حياتي.

— بالضبط.

قرب منه.

— ولارا بقت حياتها ملكها.

محمد دفعه في صدره.

— بقولك ابعد عنها!

عامر بص لإيده على صدره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى