روايات وقصص

تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 2

الاتنين وقفوا.

بصيت لعامر.

— ابعد عني.

ملامحه اتغيرت.

قلت:

— من فضلك.

هز راسه ببطء.

— حاضر.

دخل بيته.

وقفل الباب.

محمد قرب مني.

— شفتي أخويا المحترم؟

لفيت له.

— وإنت فرحان ليه؟

اتلخبط.

قلت:

— على الأقل هو حبني سبع سنين وسكت علشانك.

وش محمد اتغير.

— إنت بتدافعي عنه؟

— لأ.

قربت منه.

— بس إنت عارف الفرق بينك وبينه؟

سكت.

قلت:

— هو كان نفسه فيا وما أخدنيش منك.

وأشرت للملف على الأرض.

— وإنت كان عندك أنا… فرميتني علشان نفسك في واحدة غيري.

سيبته.

ومشيت.


في الليل…

كنت قاعدة في بيت جدتي.

مافيش نور غير الأباجورة.

والجملة بتلف في دماغي.

“أيوه.”

عامر بيحبني.

من سبع سنين.

افتكرت حاجات صغيرة.

يوم ما تعبت في أول سنة جواز، لقيت الدوا عند الباب ومحمد قال:

— عامر كان معدي جابه.

يوم وفاة جدتي، عامر كان أول واحد وصل.

ما حضنيش.

ما لمسنيش.

وقف بعيد طول العزا.

لكن كل ما أرفع عيني…

ألاقيه موجود.

يوم عيد ميلادي، كل البيت نسي.

بالليل لقيت كتاب كنت بدور عليه من شهور.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى