تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 2

— اقتليه.
— كل ما والدتك كانت تجيبلك عروسة كنت بترفض.
— عادي.
— سبع سنين؟
ابتسم ابتسامة باردة.
— إنتِ مركزة معايا أوي كده ليه؟
اتلخبطت.
— أنا؟!
— تصبحي على خير يا لارا.
وخرج.
نزل عامر للعربية.
ركب.
وقفل الباب.
لكنه ما دارش الموتور.
حط راسه على الكرسي.
وغمض عينه.
— غبي.
قالها لنفسه.
— غبي يا عامر.
رن موبايله.
محمد.
ساب الموبايل يرن.
وقف.
رجع يرن.
رد.
— نعم؟
— عايزك تيجيلي.
— مش فاضي.
— حالًا.
عامر ضحك.
— إنت نسيت إني أخوك الكبير ولا إيه؟
— وإنت نسيت إنها مراتي؟
عين عامر فتحت.
— طلقتها.
— لسه.
— قدام العيلة كلها قلت ننفضها.
— وهي اختارت تمشي.
— بالضبط.
محمد سكت شوية.
ثم قال:
— إنت مهتم بيها ليه؟
عامر ما ردش.
— عامر؟
— تصبح على خير يا محمد.
— أنا بسألك سؤال.
— وأنا مش مطالب أجاوبك.
— دي مراتي.
عامر قال بهدوء مرعب:
— لو كانت مراتك فعلًا… ماكنتش سبتها تخرج من بيتك بالشكل ده.
وقفل.
الصبح…
صحيت على خبط شديد.
فتحت عيني.
بصيت للساعة.
تسعة ونص.
الخبط اتكرر.




