روايات وقصص

تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 2

لبست إسدال جدتي القديم اللي كنت لاقياه في الدولاب ونزلت.

— مين؟

صوت ست جه من بره:

— افتحي يا لارا.

عرفته.

حماتي.

فتحت.

لقيتها واقفة.

وجنبها…

ناهد.

بصيت للاتنين.

— خير؟

حماتي ابتسمت.

— هنفضل على الباب؟

— آه.

الابتسامة اختفت.

ناهد قالت:

— إحنا جايين بالذوق.

— وأنا رديت بالذوق.

حماتي شهقت.

— إنتِ بتكلميني كده؟

بصيتلها.

سبع سنين وأنا بخاف أزعلها.

النهارده…

مافيش حاجة أخاف أخسرها.

— حضرتك جاية ليه؟

قالت:

— جاية ناخد مفتاح الشقة.

ضحكت.

— مفتاح إيه؟

— شقتك إنتِ ومحمد.

— شقتي؟

— أيوه… يعني شقة محمد. ناهد هتطلع تشوفها.

بصيت لناهد.

كانت مكسوفة تمثل.

— بسرعة كده؟

قالت:

— النصيب.

ابتسمت.

— ألف مبروك.

حماتي مدت إيدها.

— المفتاح.

دخلت.

جبت المفتاح.

رجعت.

حطيته في إيدها.

— اتفضلي.

اتصدمت.

كانت متوقعة خناقة.

ناهد قالت:

— وحاجتك اللي لسه هناك؟

— ارموها.

حماتي قالت:

— فيه طقم الصيني بتاعك.

— خلي ناهد تاكل فيه.

ناهد وشها احمر.

كنت هقفل الباب.

حماتي حطت إيدها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى