تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 2

قال بسرعة:
— عمري ما دخلت بيتكم لو محمد مش موجود إلا لضرورة، وإنتِ عارفة ده.
— بس كنت بتحبني.
— أيوه.
— كنت بتتمنى أطلق؟
عينه ولعت.
— لأ.
ردها فورًا.
قرب مني.
— ودي أهم حاجة لازم تعرفيها.
رجعت خطوة.
وقف مكانه.
قال:
— عمري ما دعيت إن بيتكم يخرب. عمري ما فرحت في خناقة بينكم. عمري ما حاولت أقرب منك.
محمد قال بسخرية:
— ملاك يعني؟
عامر لف عليه:
— لأ. كنت راجل بيحارب نفسه كل يوم.
رجع بصلي.
— علشان إنتِ كنتِ مرات أخويا.
دموعي نزلت.
— طب ليه ما اتجوزتش؟
السؤال كسره.
شافها في عيني.
لكن ما جاوبش.
قلت:
— جاوب.
— ماقدرتش.
— ليه؟
— لأن كل مرة كانوا يقعدوني قدام واحدة…
صوته اختنق للحظة.
ثم قال:
— كنت بظلمها.
سكتنا.
قال:
— كانت بتتكلم وأنا مش سامعها. تضحك وأنا مش شايفها. وفي الآخر أرجع البيت وأكره نفسي.
همست:
— علشاني؟
عامر نزل عينه.
— علشان قلبي كان واقف في مكان غلط.
محمد فجأة مسكه.
— مكان غلط؟ دي كانت مراتي يا ابن الـ…
عامر زقه بعيد.
صرخت:
— كفاية!




