تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 2

ثم رفع عينه.
صوته نزل.
— شيل إيدك.
محمد شالها.
لكن قال:
— هو فيه حاجة أنا مش عارفها؟
عامر سكت.
— إنت ليه رافض الجواز من سنين؟
الصمت نزل تقيل.
محمد ضحك.
— استنى…
بص لأخوه.
— لا.
عامر قال:
— محمد.
— لا يا عامر.
— اقفل الموضوع.
محمد عينه اتسعت.
— هي؟
عامر ما ردش.
لكن السكوت…
كان إجابة.
محمد رجع خطوة.
— إنت مجنون.
— ما تغلطش.
— كنت بتحب مراتي؟!
عامر مسكه من ياقة قميصه في ثانية.
لزقه في الحيطة.
— اسمعني كويس.
محمد اتصدم.
عامر قال من بين سنانه:
— طول ما كانت مراتك، كانت عندي خط أحمر. ما قربتش. ما لمحت. ما اتكلمت. ما سمحتش لنفسي حتى أتمنى إن حياتكم تبوظ.
سيبه.
محمد كان مصدوم.
عامر كمل:
— كل مرة شوفتها فيها كنت بفكر نفسي إنها مرات أخويا.
— يعني كنت بتحبها.
عامر لف وشه.
محمد قال:
— من إمتى؟
سكت.
— من إمتى يا عامر؟
رد بصوت منخفض:
— مالكش دعوة.
— من قبل ما أتجوزها؟
عامر لف بسرعة.
— لأ.
محمد شهق.
فهم.
— من يوم ما دخلت بيتنا؟
عامر ما ردش.
محمد ضحك بعدم تصديق.




