روايات وقصص

تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 2

— سبع سنين؟

سكت عامر.

— إنت فضلت سبع سنين رافض الجواز علشان مراتي؟

عامر قال:

— كانت مراتك.

محمد قرب.

— ولسه بتحبها؟

قبل ما عامر يرد…

سمعوا صوت حاجة وقعت بره الباب.

الاتنين لفوا.

عامر فتح الباب بسرعة.

واتجمد.

أنا كنت واقفة.

وفي إيدي الملف الطبي.

والورق وقع على الأرض.

بصيت لعامر.

مش لمحمد.

لعامر وبس.

وشي كان بارد.

لكن قلبي كان بيخبط بجنون.

قلت بصوت بالكاد طلع:

— سبع سنين؟

محمد قال:

— لارا، اسمعي…

رفعت إيدي.

— إنت تسكت.

وبصيت لعامر.

— أنا بسأله هو.

عامر ما اتحركش.

قلت:

— الكلام اللي سمعته ده حقيقي؟

— لارا…

— كنت بتحبني؟

سكت.

— وأنا مرات أخوك؟

محمد ضحك بمرارة.

— أهو ساكت.

عامر لف له:

— اخرس.

صرخت:

— بصلي!

لف عامر.

عينيه قابلت عيني.

قلت:

— كنت بتحبني؟

مر وقت طويل.

وبعدين…

عامر قال:

— أيوه.

نفسي انقطع.

محمد شتم.

عامر ما بصلهوش.

فضل باصصلي.

قلت:

— من إمتى؟

سكت.

— من إمتى يا عامر؟

رد:

— من أول سنة.

دموعي اتجمعت.

— وكنت بتقعد معانا؟ تدخل بيتنا؟ تشوفني؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى