تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 2

محمد قال:
— عامر شافه وجابه.
افتكرت نظرات كنت فاكرة إنها برود.
كانت هروب.
كل مرة أدخل مكان…
عامر يخرج.
كل مرة أقعد جنبه…
يقوم.
كنت فاكرة إنه مش بيطيقني.
طلع…
كان بيهرب مني.
الموبايل رن.
رقم غريب.
رديت.
— ألو؟
صوت راجل:
— مدام لارا؟
— أيوه.
— إحنا من مكتب الأستاذ حسام المحامي. الأستاذ محمد بعت لنا نبدأ إجراءات الطلاق رسميًا.
غمضت عيني.
— تمام.
— وفي نقطة لازم حضرتك تعرفيها.
— إيه؟
— الأستاذ محمد طالب إثبات تنازلك عن كل حقوقك المالية.
فتحت عيني.
— نعم؟
— وبيقول إن فيه ورقة موقعة منك من سنتين.
وقفت.
— ورقة إيه؟
— إقرار بالتنازل.
حسيت ببرودة في جسمي.
— أنا عمري ما مضيت تنازل.
سكت الراجل.
ثم قال:
— يبقى عندنا مشكلة كبيرة.
قفلت المكالمة.
وقبل ما ألحق أفكر…
خبط على الباب.
قمت.
قلبي كان بيقول عامر.
فتحت.
لكن ماكانش عامر.
كانت ناهد.
لوحدها.
وشها شاحب.
قالت:
— لازم نتكلم.
— معنديش كلام معاكي.
— عندك.
مدتلي ظرف.
— خصوصًا لما تعرفي إن محمد مش بيتجوزني علشان الخلفة.




