عشاق عائلي حكايات اسما السيد

ما ردش.
— وبعت التصاميم لنفسك.
قال:
— ندى، اسمعيني.
— سامعاك.
قعد.
— أنا كنت محتاج حاجة قوية في العرض.
— فسرقتها.
— ما تستخدميش الكلمة دي.
— أستخدم إيه؟
— إحنا زوج وزوجة.
قلت:
— وده يديك حق تاخد شغلي من غير إذني؟
قال:
— أنا ماكنتش هضرّك.
ضحكت.
— إنت فعلًا مش فاهم المشكلة.
قام.
— طيب أنا غلطت.
— أخيرًا.
— بس إنتِ كمان غلطتي.
بصيتله.
— في إيه؟
— إنك خليتيني أبان أضحوكة قدام الإدارة.
سكت شوية.
وبعدين قلت:
— كريم… أنت لسه شايف إن مشكلتك إنك اتكشفت. مش إنك عملت الغلط.
هو سكت.
وده كان أكبر جواب.
قلت:
— أنا تعبت.
— من إيه؟
— من إن كل حاجة عندي لازم تصغر علشان إنت تحس إنك كبير.
اتعصب.
— بلاش كلام شعارات.
— مش شعارات.
وقفت قدامه.
— لما بدأت المحل كنت بتقول شغل لطيف.
— لما فتحنا أول فرع قلت حظ.
— لما جبت موظفين قلت مصاريف زيادة.
— لما بدأت أتعامل مع شركات قلت أي حد يعرف يرص ورد.
دموعي بدأت تنزل.
بس كملت.
— ولما نجاحي بقى ينفعك… سرقته.
كريم هدى شوية.



