عشاق عائلي حكايات اسما السيد

قلت:
— ربنا يهديه.
بصتلي بغيظ.
— إنتِ مستمتعة بالموضوع؟
— لأ.
— أمال قاعدة هنا كأن مفيش حاجة؟
قلت:
— علشان عندي شغل.
لفت بعينيها حوالين المكتب.
المكان كان كبير.
وراه جزء من فريق التصميم.
وفي الخارج عشرات الموظفين.
فضلت تتفرج.
قالت:
— أنا مكنتش أعرف إن الشغل كبير كده.
ابتسمت.
— كريم كان عارف إنه مش كبير.
سكتت.
ثم قالت:
— ممكن تساعديه في التحقيق.
فهمت سبب الزيارة الحقيقي.
— أساعده إزاي؟
— تقولي للإدارة إنك كنتِ سامحة له يستخدم التصميمات.
قلت:
— بس أنا ماكنتش سامحة له.
— قوليلهم وخلاص.
بصيتلها.
— حضرتك جاية تطلبي مني أكذب؟
قالت بعصبية:
— علشان جوزك!
— لو كنت مكانه، كان هيكدب علشاني؟
سكتت.
عرفت الإجابة.
قالت:
— انتي عايزة تهدي البيت على دماغكم؟
قلت:
— البيت اللي يتهد علشان الست رفضت تكذب… كان متهز من الأول.
قامت.
— الفلوس غيرتك.
أنا كمان قمت.
— لأ يا مدام إجلال.
فتحت لها الباب.
— الفلوس بس خلتكم تشوفوا حاجة كانت موجودة طول الوقت.
— إيه؟



