عشاق عائلي حكايات اسما السيد

قال:
— أنا كنت خايف.
ما توقعتش الجملة.
— خايف من إيه؟
نزل عينه.
— إنك تسبقي.
سكت.
قال:
— كل شوية كنت بشوفك بتكبري. وأنا مكاني تقريبًا ثابت. بقيتي تعرفي ناس أكبر مني، تدخلي أماكن أنا نفسي أدخلها…
ضحك بمرارة.
— ويمكن حسيت إنك في يوم هتبصيلي وتكتشفي إنك مش محتاجاني.
بصيتله فترة.
لأول مرة فهمت.
المشكلة عمرها ما كانت في الورد.
المشكلة كانت إنه شايف نجاحي تهديد.
قلت:
— كنت محتاجة جوز يفرح بيا… مش ينافسني.
قال:
— وأنا آسف.
كنت أتمنى أصدق إن الكلمة كفاية.
لكنها جت متأخرة.
قلت:
— بكرة هروح عند أمي كام يوم.
اتوتر.
— ندى…
— محتاجة مساحة.
— والبيت؟
— موجود.
— والجواز؟
بصيتله.
— ده اللي هفكر فيه.
الفصل الخامس
حماتي جت الشركة
بعد تلات أيام…
كنت في مكتبي لما السكرتيرة دخلت وقالت:
— مدام إجلال بره.
رفعت عيني.
— دخليها.
دخلت حماتي.
لكن المرة دي ماكانتش نفس الست اللي قاعدة على ترابيزة المطعم بتضحك على كارت مرفوض.
كانت متوترة.
قعدت.
قالت:
— كريم مابياكلش.




