عشاق عائلي حكايات اسما السيد

أنا ماكنتش ناوية أهرب.
بس كنت محتاجة أبعد.
وأنا بلم حاجتي، عيني جت على اللابتوب القديم بتاعي.
الجهاز اللي كنت بسيبه في البيت قبل ما أنقل المكتب كله لمقر الشركة.
وقفت.
افتكرت حاجة.
من حوالي ثمان شهور، كريم كان سألني عن كلمة السر.
قال إن اللابتوب بتاعه عطلان ومحتاج يبعت إيميل سريع.
يومها إدتهاله.
من غير تفكير.
قعدت.
فتحت الجهاز.
دخلت على سجل الملفات المشتركة.
ولقيت مجلد اتفتح أكتر من مرة من حساب كريم.
مجلد اسمه:
مشروعات 2026 – تصورات أولية.
هو نفس المجلد اللي فيه التصميمات اللي ظهرت في عرضه.
إيدي بردت.
بدأت أراجع التواريخ.
كل مرة كنت بنام فيها بدري…
أو أكون في مقر الشركة…
كان كريم يدخل على الملفات.
ينسخ.
ويفتح.
وفي مرة بعت نسخة لنفسه على الإيميل.
كنت لسه ببص لما باب الشقة اتفتح.
كريم دخل.
شاف الشنطة.
وبعدين شاف اللابتوب.
وقف.
— إنتِ بتعملي إيه؟
لفيت الشاشة ناحيته.
— كنت مستنياك تشرحلي.
بص للشاشة.
وشه اتغير.
قلت:
— إنت دخلت على ملفاتي من اللابتوب.



