عشاق عائلي حكايات اسما السيد

— جدًا.
ثم أضاف:
— وفي حاجة تانية.
كريم تقريبًا ماكانش قادر يسمع.
الحاج فاروق بصلي.
— أستاذة ندى، عقد المشروع الجديد جاهز للتوقيع من بكرة.
كريم قال:
— لحظة واحدة… يعني شركتها هتاخد المشروع وأنا هتحقق معايا؟
الحاج فاروق رد:
— بالظبط.
كريم ضحك بعصبية.
— ده تضارب مصالح واضح.
أنا قلت:
— تضارب مصالح؟
بصيتله.
— إنت من شوية كنت مخبي إني مراتك علشان شايف شغلي يكسفك.
دلوقتي بقيت مراتك فجأة لما العقد كبر؟
ماحدش اتكلم.
كريم سند ضهره على الكرسي.
ولأول مرة من وقت ما عرفته…
كان مش لاقي رد.
الفصل الثالث
الكارت اللي اترفض
بعد العشا، الناس بدأت تمشي واحدة واحدة.
كل واحد بيحاول يتصرف طبيعي.
لكن الطبيعي كان مات من وقت طويل.
داليا قربت مني وقالت:
— ندى، ممكن آخد رقم الشركة؟ عندنا مؤتمر كبير الشهر الجاي.
ابتسمت.
— أكيد.
كريم كان واقف بعيد.
شافها بتطلب رقمي.
ملامحه اتقفلت أكتر.
حماتي شدته من دراعه وخدته ناحية باب القاعة.
وأنا كنت بلم حاجتي لما سمعتها بتقول:




