منوعات

عشاق عائلي حكايات اسما السيد

 

لحد ما واحدة من الضيوف، اسمها داليا، بصتلي وسألتني بابتسامة:

 

— وإنتِ يا ندى بتشتغلي إيه؟

 

قبل ما أفتح بقي، كريم رد بسرعة:

 

— عندها شغل بسيط كده في مجال الديكور.

 

بصيتله.

 

— أنا عندي محل تنسيق ورد.

 

كريم لمس ركبتي من تحت الترابيزة.

 

ضغطة خفيفة.

 

بس معناها واضح.

 

اسكتي.

 

داليا ابتسمت.

 

— جميل جدًا، أنا بعشق الورد.

 

قلت:

 

— وأنا كمان، علشان كده بدأت المشروع.

 

كريم دخل في الكلام بسرعة وغير الموضوع.

 

بعد شوية تليفوني نور جنب كوباية المية.

 

بصيت على الشاشة.

 

رسالة قصيرة.

 

“وصلت الفندق. عشر دقايق وأكون عندكم.”

 

قفلت الموبايل.

 

كريم لمح الحركة وقال:

 

— مين؟

 

— شغل.

 

قال بحدة خفيفة:

 

— الليلة دي مش مناسبة لمشاكل المحل.

 

ما رديتش.

 

بعدها الأكل نزل.

 

لحمة.

 

بطاطس بالترافل.

 

وأطباق غالية كريم اختارها بنفسه علشان، زي ما قال، “المستوى يبقى مناسب”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى