عشاق عائلي حكايات اسما السيد

حتى كريم، اللي طول العشا ما بطلش كلام، بقى قاعد كأنه مستني حكم محكمة.
الحاج فاروق قال:
— قبل ما نناقش المشروع الجديد، فيه حاجة حصلت خلال آخر ست شهور لازم أفهمها.
كريم حاول يرجع ثقته.
— أكيد يا فندم، أي حاجة حضرتك عايز تعرفها.
الحاج فاروق بص له مباشرة.
— تعرف شركة اسمها “ندى ديزاين آند فلاورز”؟
كريم بصلي بسرعة.
وبعدين قال:
— طبعًا… دي شركة مراتي.
أنا رفعت حاجبي.
غريبة.
من عشر دقايق كنت “مجرد منسقة ورد”.
دلوقتي بقت “شركة مراتي”.
الحاج فاروق كمل:
— كويس إنك عارف.
فتح الملف.
— الشركة دي نفذت لنا أربع فعاليات مهمة، وتصميمات استقبال فرعين، وتجهيز الفندق اللي استضاف مؤتمر المجموعة السنة اللي فاتت.
كريم قال:
— أيوه، وأنا كنت متابع جزء من الشغل.
بصيتله.
دي أول كدبة واضحة.
هو ماكانش متابع أي حاجة.
بل بالعكس…
لما كنت برجع متأخرة من الاجتماعات كان يقول لي:
— يا ندى، هو تنسيق كام وردة محتاج اجتماعات لكل ده؟
الحاج فاروق طلع ورقة.



