عشاق عائلي حكايات اسما السيد

— أمال إيه؟
— إنك عمرك ما سمعت.
حماتي قالت:
— يا حبيبتي، الرجالة مش فاضية تسمع كل تفاصيل الستات.
بصيت لها.
— بس فاضي ياخد التفاصيل ويحط اسمه عليها؟
كريم مسك دراعي.
— ندى، بلاش تجاوز.
نزلت بعيني على إيده.
قلت بهدوء:
— سيب إيدي.
سابها.
فضلنا ساكتين.
وبعدين كريم قال:
— طيب موضوع الكارت؟
— ماله؟
— الكارت اللي اترفض.
— قلت السبب.
— لأ. مش مقتنع.
ابتسمت.
— عايز الحقيقة؟
— أيوه.
طلعت موبايلي.
فتحت تطبيق البنك.
وريته.
الحساب القديم كان مقفول فعلًا.
لكن تحت منه كان فيه حساب تاني.
حساب الشركة.
كريم شاف الرقم.
وقعد ثواني ساكت.
المبلغ كان أكبر بكتير مما متخيل.
حماتي قربت بعينيها.
— كل الفلوس دي عندك؟
قفلت الشاشة فورًا.
قلت:
— دي فلوس شركة. مش فرجة.
كريم بصلي بطريقة مختلفة تمامًا.
مش إعجاب.
ولا فخر.
كانت صدمة ممزوجة بحسابات.
وبعدين قال:
— إحنا متجوزين من ست سنين، وأنا معرفش إن عندك كل ده؟
قلت:
— لأ.
قرب خطوة.
— ده مش طبيعي.
— الطبيعي إيه؟ إني أديك كشف حساب كل شهر؟




