منوعات

عشاق عائلي حكايات اسما السيد

قلت:

— إني مش أقل من ابنك.

خرجت.

وبعد ساعة وصلني إيميل رسمي من مجموعة روّاد.

تم اعتماد التعاقد.

أول دفعة في المشروع كانت أكبر عقد أخدته شركتي من يوم تأسيسها.

قعدت دقيقة لوحدي.

افتكرت أول محل.

المحل الصغير اللي كريم كان بيكسف يقول اسمه.

افتكرت إيدي وهي متخدشة من الشوك.

افتكرت أول بوكيه بعته.

وأول يوم ماكانش معايا فلوس أجيب ورد جديد.

وقلت لنفسي:

— الحمد لله.

مش علشان العقد.

علشان أنا ما صدقتش يوم كلامهم عني.


الفصل السادس والأخير

الليلة بدأت فعلًا

تحقيق الشركة استمر حوالي شهر.

في النهاية، كريم ما اتفصلش.

لكن الترقية اتلغت.

واتنقل من ملف المشروع.

واتحط له إنذار رسمي بسبب استخدام مواد تخص مورد خارجي من غير تصريح.

كان ممكن الموضوع يبقى أسوأ.

لكن أنا رفضت أعمل شكوى قانونية ضده.

مش علشان اللي عمله بسيط.

لكن علشان أنا كنت عايزة أقفل الصفحة… مش أعيش جواها.

بعد شهرين، كريم طلب يقابلني.

قعدنا في كافيه صغير.

بعيد عن المطاعم الفخمة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى