عشاق عائلي حكايات اسما السيد

لما السكرتيرة قالتلي، ابتسمت.
لأن زمان كان دايمًا بيقول:
“دي ندى مراتي.”
كأن تعريفي بيبدأ منه.
المرة دي…
هو اللي عرّف نفسه بيا.
دخل مكتبي.
كان ماسك بوكيه صغير.
قلت:
— إنت جايبلي ورد؟
ضحك.
— أهو بتعلم أحترم المجال.
ضحكت رغمًا عني.
وحط البوكيه قدامي.
قال:
— على فكرة، أنا اكتشفت إن تنسيق الورد صعب.
قلت:
— متأخر شوية.
— أحسن من ما اكتشفش خالص.
بعدها بشهور…
رجعنا نعيش مع بعض.
لكن مش زي الأول.
كنت أوضح.
وهو بقى أهدى.
أما مدام إجلال…
ما بقيناش أصحاب.
ومش لازم نبقى.
لكنها بطلت تستخدم كلمة “بتاعة الورد”.
وفي افتتاح واحد من فروع مجموعة روّاد الجديدة، كنت واقفة مع فريقي بنتابع آخر اللمسات.
الحاج فاروق جه.
بص للمكان.
وقال:
— شغل ممتاز يا أستاذة ندى.
قلت:
— تسلم.
كريم كان واقف بعيد مع فريقه.
الحاج فاروق بصله وقال:
— مراتك شاطرة.
كريم ابتسم.
وقال قدام الجميع:
— جدًا… وأنا كنت آخر واحد يفهم ده.
بصيتله.
المرة دي ما احتجتش أرد.
لأن بعد ست سنين…
هو أخيرًا قال الحقيقة بنفسه.




