عشاق عائلي حكايات اسما السيد

— الملفات الأصلية عليها تاريخ الإنشاء، والمراسلات، والمراجعات. كلها سابقة لتقاريرك.
الصمت بقى خانق.
حماتي قالت:
— يعني علشان كام تصميم هنضيّع مستقبل راجل؟
الحاج فاروق لف لها بهدوء.
— يا مدام إجلال، إحنا مش بنتكلم عن كام وردة.
وبعدين بص لكريم.
— بنتكلم عن موظف نسب شغل مورد خارجي لنفسه علشان يدعم ملف ترقيته.
الجملة وقعت زي الحجر.
كريم قال بسرعة:
— أنا ممكن أوضح.
الحاج فاروق أشار له.
— اتفضل.
كريم بصلي.
وبعدين للناس.
— ندى مراتي، وشغلها في النهاية جزء من حياتي. وأنا كنت بساعدها طول الوقت.
ماقدرتش أسكت.
— بتساعدني؟
لف لي.
قلت:
— آخر مرة دخلت مكتبي كانت من سنتين.
سكت.
— إنت حتى ما تعرفش أسماء الموظفين اللي عندي.
حماتي قالت:
— ندى، ما تفضحيش جوزك قدام الناس.
بصيتلها.
— أنا اللي بفضحه؟
وبعدين بصيت لكريم.
— ولا هو اللي عمل ده لنفسه؟
الحاج فاروق قفل الملف.
— والترقية اتوقفت لحين انتهاء التحقيق.
لون كريم راح بالكامل.
— حضرتك بتتكلم جد؟




