منوعات
عشاق عائلي حكايات اسما السيد

بصيت لكريم.
مستنية يقول لها لأ.
لكنه قال:
— يمكن ده أحسن فعلًا.
وقفت.
لميت شنطتي.
وفي اللحظة دي تليفوني اهتز تاني.
فتحت الرسالة.
“أنا عند باب القاعة.”
ابتسمت.
كريم لاحظ.
— في إيه؟
قلت:
— ولا حاجة.
وبعدين قربت منه وأنا واقفة وقلت بهدوء:
— بس حبيت أقولك حاجة… أنا ماكنتش ناوية أصلًا أشرح شغلي لحد.
كريم عقد حواجبه.
— يعني إيه؟
قبل ما أرد، باب القاعة اتفتح.
دخل رجل في أواخر الستينات، حواليه اتنين من المساعدين.
كل الناس قامت مرة واحدة.
كريم وقف بسرعة وعدل بدلته.
حماتي ابتسمت أوسع ابتسامة عندها.
مدير الشركة قال:
— أهلاً وسهلاً يا حاج فاروق.
لكن الحاج فاروق ما بصش لحد.
أول ما دخل، عينه جت عليا أنا.
ابتسم.
ومشي ناحيتي.
وقف قدامي ومد إيده وقال:
— أخيرًا شوفتك بعيد عن الاجتماعات يا أستاذة ندى.




