عشاق عائلي حكايات اسما السيد

قال:
— الطبيعي إن ميبقاش فيه أسرار بين الزوجين.
ضحكت.
— زي ملف الترقية بتاعك؟
سكت.
— ولا زي إنك بتقدم شغلي باسمك؟
حماتي دخلت:
— وبعدين، إيه المشكلة إن كريم يستفيد من شغلك؟ ما نجاحه نجاحك.
بصيت لها.
— طيب نجاحي نجاحه؟
قالت:
— طبعًا.
— أمال ليه كنتِ بتضحكي لما الكارت اترفض؟
ما ردتش.
قربت منها.
— وليه من أول العشا وإنتِ بتحاولي تقللي من شغلي؟
قالت بتوتر:
— إنتِ حساسة زيادة.
قلت:
— لأ.
سكت لحظة.
— أنا بس بطلت أعمل نفسي مش شايفة.
المصعد وصل.
دخلت.
كريم حاول يدخل ورايا.
رفعت إيدي.
— أنا راجعة لوحدي.
قال:
— ندى، بلاش شغل العيال.
— مش شغل عيال.
— أمال؟
بصيت في عينه.
— أنا محتاجة أفكر إذا كنت عايزة أرجع البيت الليلة أصلًا.
قبل ما يرد، باب المصعد قفل.
وآخر حاجة شوفتها كانت وش حماتي.
ماكانش فيه ابتسامة المرة دي.
الفصل الرابع
السر اللي كان في البيت
رجعت شقتنا بعد منتصف الليل.
كريم ماكانش وصل.
دخلت أوضتي.
فتحت الدولاب.
طلعت شنطة صغيرة.
حطيت فيها هدوم يومين.


