منوعات

عشاق عائلي حكايات اسما السيد

لكن علشان قال “صغير”.

 

المحل ده أنا اللي بدأته من الصفر.

 

كنت بنزل بنفسي سوق الزهور قبل الفجر.

 

وأرجع وإيدي متخدشة من الشوك.

 

وأقعد بالساعات أرتب البوكيهات وأتعامل مع الزباين وأشيل وأحط.

 

وفي أول سنتين من جوازنا، كريم كان عادي جدًا مع الموضوع.

 

كان بييجي ياخدني من المحل.

 

وكان ساعات يقعد مستنيني وأنا بقفل الحسابات.

 

لكن كل ما شغله كبر، ونقلوه لإدارة أعلى، بدأ يتعامل مع شغلي كأنه حاجة أقل من مستواه.

 

دخلنا القاعة.

 

والناس كانت وصلت تقريبًا.

 

مديرين.

 

مستثمرين.

 

ناس من الإدارة العليا.

 

وحماتي، مدام إجلال، كانت قاعدة جنب كريم، لابسة طقم غالي، ووشها كله رضا وهي بتتكلم عن ابنها قدام الناس.

 

كريم دخل على طول في مود الشغل.

 

بدأ يتكلم عن توسعات المجموعة، وعن الأسواق الجديدة، وعن خطط النمو، وكأنه حافظ عرض تقديمي كامل في دماغه.

 

كنت قاعدة جنبه ساكتة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى