منوعات

بعد وفاة أبي حكايات اسما السيد

— محدش طلب منك.

الجملة خرجت منه ببرود.

أنا سكت.

بصيتله ثواني.

قلت:

— صح.

شريف اتلخبط.

قلت:

— محدش طلب مني.

بصيت لماهر.

— ولا حد طلب منك إنت كمان تيجي.

وسكت.

— وعشان كده ماجتش.

المحامي قال:

— فيه شرط في الوصية.

الاتنين سكتوا.

شريف قال:

— شرط إيه؟

الأستاذ فؤاد قال:

— والدكم كان متوقع اعتراضكم.

طلع تسجيل صوتي صغير.

حطه على المكتب.

أنا قلبي وقف.

قال:

— وعشان كده سجل فيديو قبل وفاته بست شهور.

ماهر قال:

— فيديو؟

المحامي لف شاشة اللابتوب.

ضغط تشغيل.

ظهر أبويا.

قاعد على كرسي.

لابس قميص أزرق.

نفس القميص اللي كنت بلبسهوله في زيارات الدكتور.

وشه كان تعبان.

لكن عينه كانت صاحية جدًا.

قال في التسجيل:

— لو إنتوا بتشوفوا الفيديو ده، يبقى أنا خلاص مش موجود.

إيدي راحت لبوقي.

الصوت ده.

أنا وحشني صوته.

أبويا كمل:

— وعارف إن فيه حد فيكم هيقول نادية أثرت عليا.

شريف بص بعيد.

أبويا قال:

— عشان كده أنا بقولها وأنا في كامل وعيي.

سكت.

— نادية ما تعرفش حاجة عن الفلوس دي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى