بعد وفاة أبي حكايات اسما السيد

لأن الإنسان يقدر يقول كلام كتير جدًا…
بعد ما الشخص الوحيد اللي ممكن يكذبه يموت.
بعد الدفن بأيام، جه الموعد اللي حسيت إن إخواتي كانوا مستنيينه أكتر من أي حاجة.
قراءة الوصية.
اتجمعنا في مكتب محامي أبويا.
شريف وصل الأول.
لابس بدلته وماسك موبايله.
ماهر دخل وهو بيتكلم في مكالمة شغل.
وقبل حتى ما نقعد كويس…
شريف بصلي وقال:
— أتمنى بابا يكون كان عادل بينا.
طريقة نطقه لكلمة عادل خلتني أفهم هو يقصد إيه.
هو مش جاي يعرف أبويا كان عايز يقول إيه.
هو جاي ياخد نصيبه.
بيت أبويا القديم كان لسه موجود.
وفيه مبلغ محترم في البنك.
وكمان كان عنده استثمارات قديمة محدش فينا يعرف قيمتها بالظبط.
شريف وماهر طول عمرهم كانوا شايفين إن نجاحهم يخليهم يستحقوا أكتر.
المحامي، الأستاذ فؤاد، فتح ملف كبير قدامه.
وبعدين قال:
— قبل قراءة الوصية، الحاج حسين ساب خطاب شخصي لأولاده التلاتة، وطلب مني أقرأه الأول.
المرة دي…
ماهر قفل موبايله.
شريف عدل قعدته.
الأستاذ فؤاد فتح ورقة مطوية.




