بعد وفاة أبي حكايات اسما السيد

دموعي زادت.
قال:
— وأنا متعمد ما أقوللهاش.
بص كأنه بيبص لينا فعلًا.
— لأني كنت عايز أعرف هل هتفضل معايا لو ماعرفتش إن في آخر الطريق مكافأة.
قلبي اتكسر.
قال:
— وفضلت.
سكت ثانية.
— أما إنتوا يا ولادي…
صوته اتغير.
— أنا سامحتكم.
شريف رفع عينه.
أبويا قال:
— بس المسامحة مش معناها إني أكافئكم على الغياب.
ماهر بلع ريقه.
— الفلوس اللي هتاخدوها كفاية جدًا.
— ومش قليل.
— لكن الجزء الأكبر هيروح للي شالت الجزء الأكبر من آخر عمري.
وبعدين قال جملة عمرها ما هتروح من بالي:
— أنا مش بسيب لنادية ثروة علشان تعيش غنية.
— أنا برجع لها جزء صغير من اللي خسرته وهي واقفة جنبي.
قفلت عيني.
سمعت شهقة صغيرة مني.
الفيديو كمل:
— ولو حد حاول يطعن في الوصية…
الأستاذ فؤاد بص لشريف.
أبويا قال:
— يبقى حقه يتوقف لحد انتهاء النزاع.
— ولو ثبت إنه استخدم أوراق قديمة أو توكيلات أو حاول ينقل أملاك من غير إذني…
سكت.
— يسقط نصيبه بالكامل.
وش شريف اتغير بشكل ملحوظ.




