منوعات

بعد وفاة أبي حكايات اسما السيد

ولا مرة.

بالعكس.

فضل مقتنع إن أبويا ظلمه.

وفي مناسبة عائلية بعد شهور، قال قدام قرايبنا:

— بابا في آخر أيامه ماكانش فاهم الدنيا كويس.

بصيتله.

قلت:

— غريبة.

سكتوا كلهم.

قلت:

— أصل لما الوصية كانت متوقعة تتقسم بالتساوي، كنت بتقول أبويا كان حكيم طول عمره.

وشه اتغير.

ما ردش.

—

أما الفلوس…

فأول حاجة عملتها بيها ما كانتش عربية.

ولا بيت جديد.

ولا سفر.

عملت مركز رعاية نهارية صغير لكبار السن اللي عندهم ألزهايمر.

مكان يسمح لأهلهم يسيبوهم ساعات وهم مطمنين.

ويلاقوا حد يساعدهم.

وأهم حاجة…

أهل المريض نفسهم يلاقوا حد يقول لهم:

— ارتاحوا ساعتين.

الناس ما تعرفش قيمة الجملة دي.

أنا أعرف.

سميت المكان:

“بيت حسين.”

لما الأستاذ فؤاد شاف الاسم، ابتسم.

وقال:

— كان هيفرح.

قلت:

— أتمنى.

احتفظت بشقتي القديمة فترة.

وبالعربية القديمة برضه.

ما كنتش عايزة أصحى فجأة وأبقى شخص تاني.

بعدها اشتريت عربية كويسة.

مش فخمة.

بس ما تتعطلش كل أسبوع.

وفي أول يوم سقتها…

لقيت المعطف القديم في الدولاب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى