منوعات

بعد وفاة أبي حكايات اسما السيد

هو الشخص الوحيد اللي يستحق يعرف الأول حقيقة الثروة اللي كان مخبيها عنكم كلكم.

أنا بصيت له مش فاهمة.

— ثروة إيه؟

المحامي بصلي مباشرة.

أما شريف وماهر…

فوشوشهم شحبت.

لأن في اللحظة دي، الأستاذ فؤاد طلع ملف تاني من الخزنة وقال:

“الحكاية لم تنتهِ بعد…”
📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.
✍️ الكاتبة أسما السيدالأستاذ فؤاد طلع ملف تاني من الخزنة.

كان ملف أسود سميك، مربوط بشريط.

حطه قدامي أنا.

مش قدام إخواتي.

قدامي أنا.

وقال:

— الحاج حسين طلب إن الملف ده يتفتح بحضوركم كلكم… لكن أول واحدة تمسكه تكون نادية.

شريف قال بسرعة:

— ليه هي؟

المحامي بص له بهدوء.

— لأن ده طلب والدكم.

ماهر اتنرفز.

— إحنا ولاده زيها.

الأستاذ فؤاد قال:

— وأنا ما قلتش غير كده.

مد إيده ناحيتي.

— اتفضلي يا نادية.

بصيت للملف.

إيدي كانت بتترعش.

فتحته.

أول حاجة شفتها كانت صورة قديمة جدًا لأبويا وهو شاب.

واقف قدام ورشة صغيرة.

وراها يافطة باهتة.

قلت:

— دي ورشة بابا القديمة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى