تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

وقفت جنب السرير.
قلت:
— أنا لقيت الصندوق.
وشه اتغير.
تمامًا.
— صندوق إيه؟
— اللي في درج مكتبك.
غمض عينه.
— أمي.
— ماتلومهاش.
فتح عينه.
— قريتي الورق؟
— آه.
سكت.
قلت:
— والدبوس.
وشه احمر لأول مرة.
— كان لازم أرميه.
— ليه ما رميتوش؟
قال:
— معرفتش.
قلت:
— عامر.
— نعم؟
— بصلي.
بص.
قلت:
— أنا ماكنتش عايزة أقولها وإنت بعيد.
نفسه اتغير.
قال:
— لارا…
— اسكت.
سكت.
قلت:
— أنا بحبك.
عامر ما رمش.
ولا اتحرك.
ولا حتى اتنفس.
ابتسمت وسط دموعي.
— كده أنا قلتها.
فضل ساكت.
قلت:
— مش هتقول حاجة؟
قال بصوت مبحوح:
— بقول لنفسي يمكن من المسكنات.
ضحكت.
— لأ، حقيقية.
غمض عينه.
فتحها.
— من إمتى؟
— معرفش.
— لازم أعرف.
— ليه؟
— سبع سنين وأنا مستني المعلومة دي.
ضحكت.
قلت:
— يمكن من يوم المستشفى.
— بدري.
— يمكن لما اختفيت عشرة أيام.
— أحسن.
— يمكن لما عرفت إنك رفضت الجواز علشاني.
— مش كفاية.
اتعصبت.
— ما تتنططش.
ابتسم.
قلت:
— يمكن من قبل كده وأنا مش واخدة بالي.
الابتسامة اختفت.
— يعني؟


