تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

قلت:
— في إيه؟
— عامر رجع.
ابتسمت تلقائي.
لكن هي ما ابتسمتش.
قلت:
— ماله؟
سكتت.
— ماله يا طنط؟
قالت:
— اتصاب.
الدنيا وقفت.
— إيه؟
— إصابة بسيطة.
— بسيطة إزاي وإنتِ وشك كده؟
— في المستشفى العسكري.
ما استنتش.
ركبت معاها.
طول الطريق إيدي كانت بتترعش.
قلت:
— حصل إمتى؟
— قبل الرجوع بيومين.
— ليه ما قالش؟
— رفض.
— ليه؟
بصتلي.
— قال ما تخضوش لارا.
غمضت عيني.
— غبي.
أمه بصتلي.
قلت وأنا بعيط:
— غبي!
دخلنا المستشفى.
أول ما وصلت للدور…
شفت محمد.
واقف برا الأوضة.
بصلي.
وشه اتغير.
قال:
— إنتِ جيتي؟
تجاهلته.
— فين عامر؟
— جوه.
دخلت.
عامر كان نايم.
كتفه متربط.
وفيه جرح عند حاجبه.
لكن واعي.
أول ما شافني…
ابتسم.
يا بارد.
ابتسم.
مشيت ناحيته وأنا بعيط.
قلت:
— إنت بتضحك؟
— الحمد لله على السلامة.
— أنا اللي أقولك!
ضحك.
— اتلخبطت.
ضربته بخفة على رجله.
— ليه ما قلتليش؟
— كنت هتقليقي.
— آه!
صرخت.
— من حقي أقلق!
عامر سكت.
الجملة خرجت أكبر من اللي أقصده.
قلت:
— يعني… إحنا…
ابتسم.


