صحة و جمال

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

— إيه؟

— جاي رسمي أوي.

قال:

— عندي موضوع رسمي.

قلبي بدأ يدق.

دخل.

قعد.

فضل ساكت.

قلت:

— عامر؟

قال:

— أنا عايز أتجوزك.

بصيتله.

مباشر.

كالعادة.

قلت:

— كده؟

— أقول قصيدة؟

ضحكت.

— لأ.

قال:

— أنا عارف إننا محتاجين وقت.

— آه.

— وعارف إنك لسه خارجة من تجربة وحشة.

— آه.

— وعارف إن الناس هتتكلم.

وشي اتغير.

قال:

— ودي آخر حاجة تهمني.

سكت.

— بس اللي يهمني إنتِ.

قرب بجسمه للأمام.

— لو عايزة سنة أستنى سنة.

— ولو سنتين؟

— أستنى.

— ولو خفت؟

— أطمنك.

— ولو قولت لأ؟

سكت.

ابتسم.

— أمشي.

قلبي وجعني.

قلت:

— بالسهولة دي؟

قال نفس الجملة القديمة:

— مش بسهولة.

سكت لحظة.

— بس حبك مش تصريح ملكية.

بصيتله.

قال:

— لو اختيارك مش أنا، هحترمه.

دموعي لمعت.

عامر أضاف:

— بس قبل ما تقولي أي حاجة، لازم تعرفي حاجة.

— إيه؟

— أنا مش هعيش في بيت العيلة.

اتصدمت.

— ليه؟

— علشانك.

— عامر، أنا مش طالبة…

— عارف.

قاطعني.

— وأنا مش بعملها تضحية.

قال:

— إحنا لو اتجوزنا، هنبدأ بيتنا إحنا. مش هخليكي ترجعي لنفس المكان اللي خرجتي منه بشنطة وعلى صوت زغاريط.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى