تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

— عارف.
— ولو غلطت هقولك.
— عارف.
— ولو زعلتني هتتصالحني.
— حاضر.
— ولو عليت صوتك عليا…
— أنام برا؟
ضحكت.
— حسب الغلطة.
قال:
— تمام.
سكتنا.
وبعدين قال:
— لارا.
— نعم؟
— وحشتيني.
ابتسمت.
— شفتني امبارح.
— كتير.
ضحكت.
وفجأة…
سمعت خبط على الباب.
قلت:
— استنى حد بيخبط.
فتحت.
وكانت ناهد.
لكن شكلها كان مرعب.
وشها أبيض.
إيديها بتترعش.
وفي إيدها ظرف بني.
قالت:
— لارا… لازم عامر يعرف.
الموبايل كان لسه على ودني.
عامر سمع.
قال:
— مين؟
بصيت لناهد.
قلت:
— ناهد.
سكت.
قال:
— افتحي السبيكر.
فتحته.
عامر قال:
— ناهد، فيه إيه؟
ناهد بصتلي.
عيطت.
وقالت:
— باسم اختفى.
عامر قال:
— يعني إيه اختفى؟
— بقاله أربع أيام مش بيرد.
— يمكن سافر.
هزت راسها بعنف.
— لأ.
مدتلي الظرف.
— لقيت ده في شقته.
فتحته.
كان فيه صور.
صور محمد.
صور باسم.
وأوراق تحويلات بنكية.
وحاجة تانية.
تقرير طبي قديم.
عامر قال:
— إيه اللي في الظرف؟
أنا كنت بقلب الورق.
وفجأة…
وقفت.
التقرير كان باسم محمد.
لكن التاريخ…


