صحة و جمال

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

محمد قام.

ومشى ناحية الباب.

قبل ما يخرج، وقف قدام عامر.

قال:

— مبروك.

عامر بصله.

— محمد…

رفع إيده.

— لأ.

بصلي.

— أنا خسرت.

سكت.

— مش عشان هو خدك.

ابتسم بمرارة.

— عشان أنا رميتك.

ومشي.


بعدها بأسبوع…

الخبر انتشر.

والناس عملت اللي الناس بتحبه.

اتكلموا.

“إزاي تتجوز أخو طليقها؟”

“أكيد كان فيه حاجة بينهم.”

“أكيد عامر كان مستني.”

سمعت.

وسكت.

لحد يوم كنت خارجة من الشغل مع شريف.

واحدة من معارف العيلة شافتني.

قربت مني.

قالت:

— مبروك يا لارا.

— الله يبارك فيكي.

ابتسمت ابتسامة سم.

— صحيح النصيب غريب. من أخ لأخ.

اتجمدت.

شريف بصلي.

وقبل ما أرد…

سمعت صوت ورايا.

— عندك اعتراض؟

عامر.

كان واقف.

أنا ما كنتش عارفة إنه جاي.

الست اتلخبطت.

— لا يا عامر، أنا بس…

قرب.

— بس إيه؟

مسكت دراعه.

— عامر.

بصلي.

قلت:

— سيبها.

الست قالت:

— أنا بهزر.

ابتسمت لها.

— وأنا مش بزعل من كلام الناس.

سكتت.

قلت:

— لأن الناس ما عاشوش حياتي.

عامر بصلي بفخر.

كملت:

— واللي عايز يعرف الحقيقة يسألني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى