تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

قربت خطوة منها.
— أنا ما خنتش محمد.
— لا طبعًا…
— وعامر ما خانش أخوه.
سكتت.
— وإحنا مش هنستخبى علشان حد يريح ضميره بإشاعة.
الست مشيت.
لفيت لعامر.
لقيته بيبتسم.
— إيه؟
— ولا حاجة.
— بتبصلي كده ليه؟
— عجباني.
ضحكت.
شريف وقف بعيد.
عامر بصله.
— مين؟
ابتسامتي كبرت.
— مديري.
شريف قرب.
مد إيده.
— شريف.
عامر صافحه.
— عامر.
الاتنين بصوا لبعض.
طولت المصافحة زيادة.
قلت:
— كفاية تعارف؟
شريف ضحك.
— مبروك يا لارا.
— الله يبارك فيك.
بص لعامر.
— حافظ عليها.
عامر قال:
— هي مش محتاجة حد يحافظ عليها.
بصلي.
— هي تعرف تحافظ على نفسها.
ثم أضاف:
— أنا بس هفضل جنبها.
شريف ابتسم.
— كويس.
ومشي.
ركبت العربية مع عامر.
أول ما قفل الباب قلت:
— غيران؟
— لأ.
— كداب.
— ظابط وما بكدبش.
— وإيد شريف كانت هتتكسر في إيدك ليه؟
— سلام رجالة.
ضحكت.
عامر قال:
— كان عايز يتجوزك؟
سكت.
لفيت للشباك.
— لارا.
— إيه؟
— كان عايز يتجوزك؟
قلت:
— آه.
عامر سكت.
— ورفضتي؟
— لسه ماكنتش رديت.
العربية وقفت فجأة على جنب.


