صحة و جمال

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

— وإنتِ عرفتي منين؟

ناهد فتحت موبايلها.

ورّتني رسالة.

آخر رسالة من باسم.

كانت مكتوبة:

“لو حصلي حاجة… دوري ورا محمد.”

رفعت عيني لناهد.

وهي همست:

— وأنا خايفة باسم ما يكونش اختفى بمزاجه.

وفي نفس اللحظة…

سمعنا صوت عربية وقفت بعنف قدام البيت.

ناهد جريت للشباك.

بصت.

وشها ابيض.

قالت:

— محمد.

عامر صرخ من التليفون:

— لارا، ما تفتحيش الباب!

الخبط بدأ.

مرة.

اتنين.

تلاتة.

وبعدين صوت محمد:

— لارا!

ناهد رجعت لورا.

أنا فضلت واقفة.

محمد ضرب الباب بقوة.

— عارف إن ناهد عندك!

عامر قال:

— اقفلي على نفسك وانا في الطريق.

قلت:

— عامر…

— اسمعي كلامي المرة دي.

محمد صرخ من بره:

— افتحي قبل ما أكسر الباب!

بصيت للفلاشة في إيدي.

وبعدين لباب البيت.

وأول مرة…

ما حسيتش بخوف.

حسيت إن الماضي كله واقف على الناحية التانية من الباب.

والمرة دي…

أنا مش ههرب منه.

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى