صحة و جمال

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

قعد.

فضل ساكت ثواني.

عرفت إن فيه حاجة تانية.

قلت:

— فيه حاجة؟

قال:

— ممكن أسألك سؤال شخصي؟

قربت حواجبي.

— حسب السؤال.

ضحك.

— هل انتي مرتبطة؟

سكت.

قلبي قال اسم واحد.

عامر.

لكن الحقيقة؟

لأ.

قلت:

— لأ.

هز راسه.

— تمام.

وقف.

وقبل ما يخرج قال:

— يمكن أسألك السؤال تاني في وقت أنسب.

فضلت باصة للباب بعد ما قفل.

وحسيت لأول مرة إن الدنيا مش واقفة.

فيه رجالة غير محمد.

وفيه حياة غير بيت عيلته.

وفيه اختيارات.

لكن الغريب…

إن كل ما باب جديد يفتح…

قلبي كان يروح للباب الوحيد المقفول.

باب عامر.


عدى شهرين.

عامر ما اتصلش.

ولا رسالة.

ولا حتى عن طريق أمه.

وأنا…

احترمت ده.

ما سألتش عليه.

بس كنت بعرف أخباره غصب عني.

مرة أمه تتصل تسألني عن ورق المحامي وتقول وسط الكلام:

— عامر الحمد لله كويس.

فأرد بمنتهى البرود:

— الحمد لله.

وأقفل.

وبعدها أقعد ساعة أبص للموبايل.

مرة محمد يجي الشركة.

أول ما شفته واقف في الاستقبال، جسمي كله اتشد.

نزلت.

قلت:

— عايز إيه؟

بصلي.

محمد اتغير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى