تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 4

بصيتله.
— في إيه؟
لف ناحيتي.
— يعني كنتِ بتفكري؟
ضحكت.
— آه.
عامر وشه اتقلب.
— وأنا؟
— كنت مسافر.
— وأنا كنت واضح.
— وأنا كنت خايفة.
سكت.
قلت بمكر:
— وبعدين شريف وسيم.
عامر بص قدامه.
— انزلي.
ضحكت بصوت عالي.
— نعم؟
— انزلي روحي مع شريف.
— يا عامر!
— وسيم.
كنت بضحك لدرجة إني مش عارفة أتنفس.
قال:
— وماله… اتبسطي.
قربت منه.
— أنا اخترتك إنت.
بصلي بطرف عينه.
— ليه؟
— عشان رخم.
— بس؟
— وعصبي.
— كملي.
— ومغرور.
— لارا.
ضحكت.
قلت:
— وعشان بحبك.
وشه هدي فورًا.
قال:
— قوليها تاني.
— كل مرة؟
— كل مرة.
قلت:
— بحبك.
ابتسم.
وشغل العربية.
قبل كتب الكتاب بثلاث أيام…
كنت في بيت جدتي.
عامر اتصل.
— بتعملي إيه؟
— بجهز حاجتي.
— محتاجة حاجة؟
— لأ.
— متأكدة؟
— آه.
سكت.
قلت:
— عامر؟
— نعم؟
— إنت متوتر؟
— أنا؟
— آه.
— مستحيل.
ضحكت.
— صوتك بيقول.
— أنا دخلت عمليات أخطر من الجواز.
— أمال؟
سكت.
وبعدين قال:
— خايف.
— من إيه؟
— أظلمك.
قلبي رق.
— بعد كل ده؟
— يمكن.
— عامر.
— نعم؟
— أنا مش طفلة.


